القائمة البريدية
القائمة البريدية
أدخل بريدك الالكتروني
عدد الزوار
انت الزائر :173398
[يتصفح الموقع حالياً [ 85
الاعضاء :0 الزوار :85
تفاصيل المتواجدون
تاريخ بدء الإحصائيات : 15-11-1432هـ
احصائيات الزوار
الاحصائيات
لهذا اليوم : 2488
بالامس : 7374
لهذا الأسبوع : 9855
لهذا الشهر : 100534
لهذه السنة : 441720
منذ البدء : 2173838
تاريخ بدء الإحصائيات : 12-10-2011
الاحصائيات الموقع
عدد الكتـب الاسلامية : 12
عدد المواد : 3532
عدد التلاوات : 165
عدد الخطب الصوتية : 286
عدد الخطب الكتابية : 288
عدد الدروس الصوتية : 949
عدد الدروس الكتابية : 959
عدد الفوائد الصوتية : 275
عدد الفوائد الكتابية : 286
عدد المحاضرات : 6
عدد المواد : 6
عدد الأدعية والأذكار الصوتية : 120
عدد الأدعية والأذكار الكتابية : 120
عدد البرامج : 2
عدد المقاطع : 30
عدد الصور : 12
عدد القصص : 21
عدد التعليقات : 3
عدد المشاركات : 0
مواقيت الصلاة
التقويم الهجري

التجسس و الغيبة

الدرس
التصنيف : تاريخ النشر: الإثنين 10 شعبان 1440هـ | عدد الزيارات: 157 القسم: تهذيب فتاوى اللجنة الدائمة للشيخ د.مبارك العسكر

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله

لا يجوز تهديد المسلمين وحملهم على ترك ما يقومون به من أنشطة إسلامية في مساجدهم ولا يجوز تفتيش بيوتهم و التجسس عليهم لأن الله سبحانه نهى عن التجسس ولأن هذا من التعاون على الإثم و العدوان وقد حرمه الله بقوله " ولا تعاونوا على الإثم و العدوان "المائدة:2.

تحذير الناس من شر رجل ظاهر الفسق حتى لا يغتر به من لم يعرفه جائز وإن كان ذلك للتشهي و التسلية و نحوهما لم يجز.

الغيبة هي ذكر المسلم أخاه بما يكره من المثالب والمعايب ونحوهما ولكن هناك مواضع ذكرها العلماء يتكلم فيها المسلم عن أخيه بناء على المصلحة وهذه المواضع منها طلب الإنصاف من الظالم فيقول للقاضي أو الحاكم مثلاً ظلمني فلان بكذا ومنها طلب الفتوى فيقول المستفتي للمفتي فعل فلان بي كذا فهل هذا حق له أم لا ومنها تحذير المسلمين من أهل الشر و الريب كجرح المجروحين من الرواة و الشهود ومنها الاستشارة في مصاهرة إنسان أو مشاركته أو مجاورته ومنها ذكر المجاهر بالفسق بما يجاهر به ومنها التعريف بالشخص إذا لم يقصد التنقص بأن يكون معروفاً بلقب كالأعمش و الأعرج والأصم ونحوها.

فالغيبة أن تذكر أخاك بما فيه وهو يكرهه وإذا ذكرته بماليس فيه وهو يكرهه فهو بهتان وكلاهما محرم قال الله تعالى"ولا يغتب بعضكم بعضا"الحجرات:11.

في هذه الآية النهي عن الغيبة و فسرها النبي صلى الله عليه وسلم هي و البهتان فقد روى مسلم عن أبي هريرة رضى الله عنه قال "قيل يا رسول الله ما الغيبة؟ قال ذكرك أخاك بما يكره قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته.

ذكر أوصاف الخاطب و المخطوبة للتعريف بهما و النصح لهما حتى يكون كل منهما على بينة من الآخر قبل عقد الزواج لا يعتبر ذلك من الغيبة التي حرمها الله و رسوله بل من النصح المأمور به في حديث : الدين النصيحة رواه مسلم الخ من التعاون على البر و التقوى وقد قال تعالى "وتعاونوا على البر و التقوى"المائدة:2.

وذكرك إساءة أخيك إليك لآخر لنصحه ليس من الغيبة .

إذا كان كلامك في الفسقة على سبيل الفكاهة و التشهي أو على سبيل التسلية أو امتاع الجلساء مثلاً فذلك غيبة محرمة لما فيه من إشاعة الفاحشة و إيناس النفوس بها وهو يفضي إلى تبلد النفوس وإطفاء الغيرة و انتشار الشر و إذا كان ذلك للتعريف به و بيان حقيقته ليتقى شره و تجتنب الرواية عنه و صحبته و معاملته ومصاهرته فليس بمحرم.

إذا ذكرت قصة كريهة ولم توجد قرائن أحوال تعين أو ترجح أصحاب الواقعة فليست بغيبة لكن إذا كانت تثير شراً أو كانت ذريعة إلى فساد فذكرها حرام لذلك وإن لم تكن غيبة.

ذمك للرجل بقولك إنه متكبر إن كنت صادقاً فيما تقول فهو من الغيبة المنهي عنها و إن كنت كاذباً فيما تقول فهو من الكذب و البهتان فالغيبة هي ذكر الشخص آخاه بما فيه من العيوب و النقائص على وجه الازدراء و التحقير و الذم مثل فلان أعمى أو أعمش أو قصير أو فقير .

و النميمة هي نقل الحديث على سبيل السعاية و الوقيعة للإفساد بين الناس

والنفاق قسمان اعتقادي و عملي فالاعتقادي هو إبطان الكفر و إظهار الإسلام و العملي هو الاتصاف بصفات المنافقين أو بعضها مثل الكذب و الخيانة وإخلاف الوعد و الغدر و غيرها.

وسماع الغيبة محرم لأنه إقرار للمنكر و الغيبة كبيرة من كبائر الذنوب يجب إنكارها على من يفعلها.

و المظلمة في العرض تشمل الغيبة و النميمة و القدح في المسلم بغير حق لقوله صلى الله عليه وسلم :إن دماءكم و أموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا"متفق عليه

فإذا لم يسمح المظلوم في الدنيا فإنه يقتص له يوم القيامة من حسنات الظالم فإذا لم يستطع استسماح أخيه عما حصل من الغيبة و النميمة فإنه يذكره بالصفات الطيبة التي يعلمها منه في المجالس التي كان يغتابه فيها مع التوبة إلى الله النصوح وبذلك يرجى له من الله العفو.

و الغيبة محرمة شديدة التحريم لقوله تعالى" ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا"الحجرات:11.

وعن أنس رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال" لما عُرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم و صدورهم قلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس و يقعون في أعراضهم " رواه أحمد وأبو داود بسند صحيح.

وتجوز في مواضع معدودة دلت عليها الأدلة الشرعية إذا دعت الحاجة إلى ذلك كان يستشيرك أحد في تزويجه أو مشاركته أو يشتكيه أحد إلى السلطان لكف ظلمه و الأخذ على يده فلا بأس بذكره حينئذ بما يكره لأجل المصلحة الراجحة في ذلك وقد جمع بعضهم التي تجوز فيها الغيبة في بيتين

فقال

الذم ليس بغيبة في ستة * متظلم ومعرف و محذر

ولمظهر فسقاً ومستفت ومن * طلب الإعانة في إزالة منكر.

وأما السؤال عن لفظ (لا غيبة لفاسق):فقد قال الإمام أحمد منكر وقال الحاكم و الدار قطني و الخطيب باطل.

ولكن دل على أنه لا غيبة لفاسق قد أظهر المعصية ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر عليه بجنازة فأثنى عليها الحاضرون شراً فقال النبي صلى الله عليه وسلم "وجبت و مر عليه بأخرى فأثنوا عليها خيراً فقال صلى الله عليه وسلم وجبت:فسألوه صلى الله عليه وسلم عن معنى قوله :وجبت:فقال هذه أثنيتم عليها شراً فوجبت لها النار وهذه أثنيتم عليها خيراً فوجبت لها الجنة أنتم شهداء الله في أرضه:أخرجه البخاري ومسلم ولم ينكر عليهم ثناءهم على الجنازة شراً التي علموا فسق صاحبها فدل ذلك على أن من أظهر الشر لاغيبة له

إذا كانت المرأة تتكلم في زوجها بما يكره أن يقال عنه فهو من الغيبة المحرمة المنهي عنها شرعاً فعليها أن تتوب من ذلك توبة نصوحا وأن تحتسب عند الله الأجر فيما يحصل بينها و بين زوجها ومعالجة ذلك بالصبر و الإحسان إلى زوجها وأن لا تنشر ما يحصل بينها وبين زوجها من خلافات أمام أولاده أو غيرهم لما في ذلك من معالجة الشر بالشر و اتساع دائرة الخلاف و فيه إيغار لقلوب الأولاد على أبيهم و سبب للخلاف معه و قطيعته و عقوقهم له

وقول الزور هو القول المائل عن الحق المنحرف عن الصواب .

ومعنى (اتق الله) أجعل بينك و بين عذاب الله وقاية بفعل ما أمر الله به واجتناب ما نهى الله عنه .

وقول الرسول صلى الله عليه وسلم "لا يدخل الجنة نمام"رواه البخاري و مسلم هذا الحديث من أحاديث الوعيد التي تجرى على ظاهرها ولا تؤول وهو يدل على تحريم النميمة و ذم من تخلق بهذا الخلق الذميم ومن العلوم أن كل ذنب دون الشرك بالله تحت مشيئة الله إن شاء سبحانه غفر لصاحبه لما مات عليه من التوحيد و الإيمان وإن شاء عذبه على قدر معاصيه ثم مآله إلى الجنة برحمة الله تعالى .

إذا كان مات على التوحيد و الإيمان بالله كما دلت على ذلك النصوص من الكتاب و السنة و إجماع سلف الأمة خلافاً للخوارج و المعتزلة.

وبالله التوفيق .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

1440-8-10

التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

6 + 5 =

/500
جديد الدروس الكتابية
الدرس371 الكذب واللعن - تهذيب فتاوى اللجنة الدائمة للشيخ د.مبارك العسكر
الدرس187:باب الوكالة 6 - شرح زاد المستقنع للشيخ د . مبارك بن ناصر العسكر
السيرة - تهذيب فتاوى اللجنة الدائمة للشيخ د.مبارك العسكر
الدرس186:باب الوكالة 5 - شرح زاد المستقنع للشيخ د . مبارك بن ناصر العسكر
سورة المؤمنون. - تفسير القرآن الكريم للشيخ الدكتور مبارك العسكر
ما يفسد الصوم - تهذيب فتاوى اللجنة الدائمة للشيخ د.مبارك العسكر
روابط ذات صلة
الدرس السابق
الدروس الكتابية المتشابهة الدرس التالي